شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Sخيآلي شهيديY
أعضاء نشطاء
أعضاء نشطاء
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 112
العمر : 20
http://www2.alainfc.net/alain/index.php

قصص لائمة الاطهار

في الأحد فبراير 17, 2013 2:27 pm
أزجـي بأزهار الثنـا المتعطـر * في مدح مولانا الإمام العسكـري
خلف العلى سبط النهى وأبو الهدى * حسن اللقا، عدل، شريف المحضر
المسـك في جنـباته نـفّـاحة * بجميـل وجه كالضيـاء الأقمـر
حلـو المحيّا بـاسـم متكـامل * فـي لطف أحمد في شمائل حيـدر
كشف الدجى بسنـاء ضياء بهائه * ويشـع نوراً مثـل بـدر أزهـر
في علمه كالبحر يـطمي مائجاً * وسـخـائه مثل الغمـام الممطـر
في هيـبة السبـط الشهيد وأنه * بمهابـة الحسن الـزكي الأطهـر
أخـلاقه مثل النسيـم لطـافة * في بأسه مثل الذي سكـن الغريّ
قـد طاب محته بأصـل مونـق * شهـم بن شهم طاهر بـن مطّهر
قد عمّ نعماه الخـلائق كلهـم * كالبـدر عمهـم بنـور أنـور
من معشـر فـرض الإله ودادهم * لا يزدريهـم غيـر علج منكـر
بولاء هـذا البيت ينتفـع الورى * في الـدين والدنيـا ويوم المحشر





الولادة الميمونة

ولد الإمام الحسن العسكري بالمدينة المنورة في الثامن من ربيع الآخر سنة
232 هــ ، أبوه الإمام علي الهادي ، أمه يقال لها حديثة وهي من العارفات
الصالحات.

استقبل الإمام الهادي عليه السلام مولوده الطاهر بكل فرح وسرور ، وفتح
المولود العظيم عينيه في ذلك البيت الطاهر وهو من البيوت التي أذن الله أن
ترفع ويذكر فيها اسمه.

تلقفه والده بالإبتهاج ، لأنه الامتداد الطبيعي للنبوة ووارث علم الأنبياء والأوصياء ، فسارع إلى إجراء مراسيم الولادة .

وتولاه بالرعاية والتربية النبوية والآداب والحكم ، فبرزت فيه معالم العلم
والفضيلة منذ صغره ، فذات يوم صادفه رجل من شيعة آل البيت (عليهم السلام)
في الطريق وكان على مقربة منه صبيان يلعبون . قال الرجل : ألا تلعب مع
أترابك ؟ فقال الإمام الحسن العسكري : ما للعب خلقنا ، وقد قال الله
سبحانه وتعالى : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين)، وإن هذه
الدنيا قد أزمعت أي (عزمت) بالرحيل ، لا تبقى لأحد ولا يبقى فيها أحد، لقد
أتم الله له العقل والإدراك ، وأتم له العلم بجميع معنى هذه الكلمة.

لقد رافق الإمام الحسن العسكري أباه الإمام الهادي في ترحيله وإبعاده من
المدينة المنورة إلى سامراء ، وعاش مع والده في سر من رأى إحدى وعشرين سنة
وهو يرى والده يعيش في أجواء الاضطهاد والكبت، وشاركه في جميع محنه وآلامه
وأخيراً فجمع بوالده الذي قتل مسموماً ، ومنع السلطات من تشييع جثمانه
الطاهر ، وإجبار أولاده أن يدفنوه في بيته.
avatar
MĜїúÕ
مرشح لفريق الابداع
مرشح لفريق الابداع
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 473
العمر : 18

رد: قصص لائمة الاطهار

في الإثنين فبراير 18, 2013 9:33 pm
يسسسلمو يآعسسل
يعطيگ آلف عآفييه
ودي لڪ
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى